فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 22 من 59

37-ففرقة قالت (بإمامة) موسى بن محمد الجواد .

38-وفرقة قالت (بإمامة) علي بن محمد الجواد .

وحاولوا -كالعادة- إثبات (إمامته) بمجموعة من المعاجز وقالوا:

إنه علم بوفاة أبيه ببغداد وهو بالمدينة في ساعة وفاته ... إلخ.

إلا أن لطمة أخرى تلقتها نظرية (الإمامة) عندما توفى الابن الأكبر لعلي الهادي محمد في حياة أبيه ، فحصلت أزمة كتلك التي حصلت عند وفاة إسماعيل في حياة أبيه جعفر الصادق .. وكالعادة أيضًا انقسموا:

39-ففرقة رفضت الاعتراف بموته وقالوا: إنه غاب وإن أباه الهادي غطى على ذلك باختلاق مسألة موته ، تمامًا كما قالوا عن

إسماعيل بن جعفر الصادق !

40-وفرقة حلوا المشكلة بالقول بالبداء ، واخترعوا حديثًا نسبوه للهادي: (بدا لله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبد الله) .

وبعد وفاة الهادي حصل صراع واختلاف بين ولديه جعفر وأخيه الحسن العسكري .

إلا أن الأزمة الكبرى والحيرة العظمى حصلت بعد وفاة الحسن دون عقب ! وتكررت مشكلة عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق عينها فتفرقوا من جديد تفرقًا لم يحصل لهم من قبل إذ انقسموا إلى أربع عشرة فرقة (14) كل فرقة ترى ما لا ترى أختها!!

ويلاحظ أن النكسات التي تعرضت لها نظرية (الإمامة) صارت تتشابه وتتكرر ، وتتكرر تبعًا لذلك المخارج والحلول . ومن ذلك التشابه بين جعفر الصادق وعلي الهادي . يتبين ذلك من خلال الجدول الآتي:

مقارنة بين جعفر الصادق وعلي الهادي

جعفر الصادق ... علي الهادي

ابنه الأكبر إسماعيل مات في حياته فنقلت (الإمامة) إلى ابنه الثاني عبد الله بطريقة البداء ... ابنه الأكبر محمد مات في حياته فنقلت (الإمامة) إلى ابنه الثاني الحسن بطريقة البداء

مات عبد الله (الأفطح) دون ولد ... مات الحسن العسكري دون ولد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت