فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 59

وهذا يعني أن أهل الكوفة -وهم أصل الشيعة- لم يكونوا في ذلك الوقت يقولون بـ (الإمامة الإلهية) إذ كانوا -وهذا واضح من مخاطبتهم لوالي الكوفة أخي الرضا- لا يفرقون بين الرضا أو أخيه، أو أي واحد من (أهل البيت) في (الإمامة) . ويعني كذلك أن كلمة (أهل البيت) عند أهل الكوفة في ذلك الزمان كانت شائعة لكل أبناء البيت العلوي ولم تكن محددة في أشخاص معينين . ولم تكن هناك قائمة معلومة بأسماء محددة اثنى عشر ولا غيرهم. كما أنها كانت تعني من قبل في أيام الأمويين كل البيت الهاشمي ومنهم بنو العباس الذين كانوا يعملون تحت شعار: (إلى الرضا من آل محمد) .

28-وقال فريق منهم بإمامة علي بن موسى الرضا وتجاوز كل ما قيل عنه.

إلا أن الآخرين وللأسباب المذكورة آنفًا كانوا يلتفون حول قادة آخرين ويدعون إمامتهم وهكذا برز عدة (أئمة) أو قادة ليسدوا الفراغ

منهم:

29-علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين بن علي.

30-ومنهم عبد الله بن موسى.

31-ومنهم محمد بن إبراهيم (ابن طباطبا) بن الحسن بن الحسن بن علي. الذي ثار عام 199هـ وبايعه أهل الكوفة تمامًا ، لكنه مرض ومات فأوصى أصحابه باختيار واحد يقوم مقامه من آل علي ، فإن اختلفوا فالأمر إلى علي بن عبد الله . لكن هذا تنازل عن الأمر ورشح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت