فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 59

22-وفرقة تجاوزت كل هذه الاختلافات والمخارج التي سلكها أصحابها بعد موت إسماعيل حفظًا لماء وجه نظريتهم وذلك بابتكار مخرج جديد هو القول (بالبداء) فزعموا أن الله -تعالى عن ذلك- بدا له بشأن إسماعيل فنقل (الإمامة) إلى الابن الثالث أو الرابع لجعفر وهو موسى بعد أن كانوا يقولون بأن جعفر قد أخبر (بإمامة) إسماعيل وهكذا بدأوا يتجمعون حول موسى بن جعفر سواء (الفطحية) منهم القائلون بجواز انتقال (الإمامة) من الأخ إلى أخيه أم من حل الأزمة (بالبداء) .

23-بينما ادعى ابن رابع لجعفر الصادق هو محمد (الإمامة) وخرج بمكة عام 200هـ وأعلن نفسه خليفة للمسلمين وأميرًا للمؤمنين فاتبعه كثير من الشيعة وقالوا بإمامته . إلا أن حركته سرعان ما فشلت وقضي عليها من قبل الخليفة العباسي المأمون .

لكن المشكلة العويصة التي كانت تواجه القائلين (بإمامة) موسى الكاظم هي أن الكاظم كان ينكر عليهم ذلك وأنه كان منعزلًا وكاتمًا لأمره -كما يروي الصدوق- وأن الشيعة لم تكن تلتقي به ومن رآه فإنه يأمرهم بإطاعة السلاطين على كل حال فإن كانوا عدولًا فليسألوا الله إبقاءهم ، وإن كانوا جائرين فليسألوه إصلاحهم . ولذلك انصرف عامتهم عنه إلى:

24-القول (بإمامة) عيسى بن زيد بن علي وبايعوه سرًا

بـ (الإمامة) عام 165هـ وهو في العراق وجاءته بيعة الشيعة من الأحواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة. إلا أنه مات -كما رووا- مسمومًا عام 168هـ ولم يحقق شيئًا.

25-كما استجابت فرقة منهم للحسين بن علي القتيل بفخ من ذرية الحسن وقالوا بإمامته وخرجوا معه إلا أنه قتل فانتهى أمرهم. ومات الكاظم فانقسم أتباعه فرقًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت