الصفحة 9 من 25

في العصور الأولى للإسلام، لم يجد التشيع موطنًا له في العالم الإسلامي ولم تقبل التشيع والرفض إلا مدينة واحدة هي الكوفة , لبعدها عن العلم وأهله , وقد لاحظ شيخ الكوفة وعالمها أبو اسحاق السبيعي (ت127هـ) التغير الذي طرأ على هذه البلدة , فقد غادر الكوفة وهم على السنة, لا يشك أحد منهم في فضل أبي بكر وعمر وتقديمهما, ولكنه حينما عاد إليها وجد فيها ما ينكر من القول بالرفض"."

ثم ما لبث أن سرى داء الرفض إلى العالم الإسلامي حتى يذكر بعض الباحثين بأن الشيعة يشكلون 10% من مجموع المسلمين اليوم (يتركزن في إيران والهند وباكستان وأفغانستان والعراق ولبنان والساحل الشرقي للخليج العربي) .

ونشاط الروافض متعدد الوجوه , متنوع الوسائل , لا يراعى فيه مبدأ بعكس حال أهل السنة, لأن الروافض يرون في (التقية) ( [2] ) تسعة أعشار الدين, وقد اكتست وسائلهم لنشر مذهبهم بألوان من الخداع والتغرير راح ضحيتها جملة من القبائل المسلمة والأفراد المسلمين , كما حدث في العراق , وقد دفعوا مجموعة من شيوخ القبائل إلى اعتناق التشيع عن طريق إغرائهم بالمتعة ( [3] ) .

في سنة 1326هـ كشف العلامة محمد كامل الرافعي في رسالة أرسلها من بغداد إلى صديقه الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار , ونشرتها المنار، كشف أثناء سياحته في تلك الديار ما يقوم به علماء الشيعة من دعوة الأعراب إلى التشيع واستعانتهم في ذلك بإحلال متعة النكاح لمشايخ قبائلهم الذين يرغبون الاستمتاع بكثير من النساء في كل وقت .

وقد قدّم إبراهيم الحيدري في كتابه"عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد"ص112-118 قدّم بيانًا خطيرًا بالقبائل السنية التي تشيعت بجهود الروافض وخداعهم فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت