الصفحة 10 من 25

"وأما العشائر العظام في العراق الذين ترفضوا من قريب فكثيرون , منهم ربيعة ترفضوا منذ سبعين سنة , وتميم وهي عشيرة عظيمة ترفضوا في نواحي العراق منذ ستين سنة بسبب تردد شياطين الرافضة إليهم , والخزاعل ترفضوا منذ أكثر من مائة وخمسين سنة وهي عشيرة عظيمة من بني خزاعة فحرّفت وسميت خزاعل ... وعشيرة زبيد وهي كثيرة القبائل وقد ترفضت منذ ستين سنة بتردد الرافضة إليهم وعدم العلماء عندهم ."

ومن العشائر المترفضة بنو عمير وهم بطن من تميم والخزرج وهم بطن من بني مزيقيا من الأزد , وشمرطوكة وهي كثيرة , والدوار والدفافعة .

ومن المترفضة عشائر العمارة آل محمد وهي لكثرتها لا تحصى وترفضوا من قريب, وعشيرة بني لام وهي كثيرة العدد, وعشائر الديوانية وهم خمس عشائر: آل أقرع , وآل بدير , وعفج , والجبور , وجليحة , ومن عشائر العراق العظيمة المترفضة منذ مائة سنة فأقل عشيرة كعب وهي عشيرة عظيمة ذات بطون كثيرة"."

وهكذا انتشر التشيع في قبائل أهل السنة في ظل غفلة أهل السنة وانخداعهم بأقاويل الروافض.

وعلى هذا النهج تسير إيران اليوم , حيث سخّرت أموالها وطاقاتها لنشر التشيع , من خلال إقامة المراكز الثقافية ونشر الكتب والمجلات الداعية للتشيع , وتقديم المنح الدراسية لأبناء العالم الإسلامي للقدوم إلى إيران والدراسة فيها , وتنظيم المحاضرات والمؤتمرات . انتهى.

يقول الدكتور فرهاد إبراهيم أستاذ العلوم السياسية بجامعة برلين في كتابه (الطائفية والسياسية في العالم العربي) موضحًا أثر تشيع هذه القبائل في جعل الشيعة أكثرية في العراق, فيقول:

"المذهب الشيعي لم ينتشر بصورة كبيرة في العراق إلا تحت حكم المماليك (1743-1831) ص44."

ويقول في ص45: أثرت الدعاية الشيعية وذكر الظلم الذي تعرضوا له ومقتل الحسين في كسب القبائل ونشر التشيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت