وعادة ما يتعمد الشيعة التقليل من عدد وحجم أهل السنة في العراق باحتسابهم بدون الأكراد (مع العلم أن الأكراد معظمهم من السنة) وقد بالغ الشيعة في رفع نسبتهم بشكل مجافٍ للحقيقة, فقد صرّح المتحدث باسم مؤسسة الصدر رحيم الدراج بأن نسبة الشيعة في العراق 85%!؟ (الحياة... 15/7/2003) .
وفي المقابل يقول حامد البياتي في كتابه (شيعة العراق بين الطائفية والشبهات) الصادر سنة 1997 أن"الأقليّة"السنية العربية نسبتها من 10% إلى 15% من سكان العراق؟!.
وفي دراسة حديثة للدكتور سلمان الظفيري الأكاديمي العراقي المقيم في بريطانيا, نشرتها مجلة البيان (العدد 184- فبراير 2003) والوطن العربي (9/5/2003) يشكك فيها بقضية الأغلبية الشيعية ويقول:
توجد في العراق الآن عدة محافظات سنّية؛ منها ثلاث هي: الموصل, صلاح الدين (تكريت) والرمادي (الأنبار) , وأربع محافظات كردية سنيّة وهي: دهوك, أربيل, السليمانية وكركوك.
وحسب مؤتمر المعارضة العراقية في لندن, فإنّ عدد الأكراد في العراق 25% من نفوس العراق, وهو ما يساوي 6 ملايين نسمة, وحسب التعداد العراقي الرسمي؛ فإن محافظة الرمادي يبلغ تعداد سكانها مليون نسمة, والموصل مليونين ونصف, وتكريت مليونين, وأما بغداد فالمشهور أن السّنّة فيها لا يقلّون عن النصف, والتعداد الرسمي يقول إنّ بغداد 6 ملايين نسمة, فهذه 3 ملايين سنّي في بغداد, ويوجد تجمع سنّي كبير في محافظة ديالي, وهي إلى الشرق, وهكذا يوجد تجمع سنّي في محافظة بابل (الحلة) , ويوجد تجمع سني ثالث كبير في محافظة البصرة, ولا يقل التجمع السنّي في هذه المحافظات الثلاث عن المليون.
والتركمان في العراق حسب مؤتمر المعارضة هذا 6% , وهم في العراق على النحو التالي:
1-منطقة كركوك, وأكثرهم في هذه المنطقة, والشيعة قلة في كركوك.
2-منطقة تلعفر, وهم قلة شيعية.
3-منطقة خانقين, والتركمان قلة في هذه المنطقة, والظاهر أن أكثرهم سنة.