الصفحة 4 من 25

ولو قلنا أن نصف التركمان سنة, فلا ينزل العدد عن مليون.

ويضيف د. سليمان: بناءً على هذا التقسيم التقريبي القريب من الحقيقة, فإن عدد السنة يبلغ 16 مليون نسمة.

وبالنظر إلى الجدول الآتي الذي اتفق عليه المجتمعون في لندن وهو:

1-العرب: 66% (من السنة والشيعة) .

2-الأكراد: 25%.

3-التركمان: 6%.

4-الآشوريون: 3%.

يظهر لنا أن 16 مليونًا من السنة يتكونون من 6 ملايين كردي, ومليون تركماني, فيكون عدد العرب السنة 9 ملايين, ويكون عدد الشيعة العرب 6 ملايين, ويبقى المليون الأخير من عدد سكان العراق البالغ 23 مليونًا هو للآشوريين وهم نصارى العراق.

ويتساءل د.الظفيري بعد هذه الأرقام: كيف يزعم الشيعة أنهم يساوون 70% من سكان العراق؟!.

ويظهر هنا نوع من الاتفاق بين الدكتور الظفيري الذي يجعل السنة الأكثرية في العراق 16 مليونًا من أصل24 مليونًا, وبين نسبة السنة في إحصاءات مركز ابن خلدون الذي جعل نسبتهم عام 93: 47.5% ووجه الاتفاق هذا هو أن الأغلبية الشيعية أمر مشكوك فيه بشكل كبير ، حتى لو وضعنا في الاعتبار وجود شيء من المبالغة في دراسة الدكتور الظفيرى .

ويذكر د. فرهاد إبراهيم في كتابه الطائفية والسياسة في العالم العربي ص337 أن نسبة أتباع المذاهب في العراق بالنسبة لمجموع الشعب من 1968 إلى 1977 هي كما يلي:

(( العرب الشيعة 44.9%, العرب السنة 28.6%, الأكراد 12.7%, التركمان 3.4%, الفرس 3.3%, اليهود 0.3%, المسيحيون 6.4%, اليزيديون والشبك 0.1%, آخرون 0.3% ) ).

وإذا علمنا أن الأكراد معظمهم من السنة, وكذلك نصف التركمان فإنّ نسبة السنة لا تقل عن 42%, أما الشيعة العرب, فإذا ما أضفنا إليهم جزءًا من الأكراد ونصف التركمان والفرس, فإن النسبة بالكاد تصل إلى 50% وهي قريبة ممّا أعلنه مركز ابن خلدون في تقرير سنة 1993, وهي في نفس الوقت بعيدة عن النسب التي دأب الشيعة على إعلانها وهي 60 و 65% وعند بعضهم 70%.

*غيابهم السياسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت