الصفحة 2 من 25

وحيث أنه لا يخفى الاحتمالية الكبيرة لتأثر الدولة الجديدة في العراق بإيران الشيعية, فإنه لا يخفى أيضًا أن العراق سيكون له تأثير كبير على كيانات الخليج التي تتواجد فيها أقليات شيعية ترتبط مع شيعة العراق بروابط قوية, ربما تفوق العلاقات مع إيران, حيث يتبع الكثير من شيعة الخليج مرجعيات النجف ومنهم السيستاني, وهو الأمر الذي يزعج حكام الخليج ومواطنيه.

وسوف نسلط الضوء على المحاور التالية:

1-نسبة الشيعة في العراق.

2-غيابهم السياسي.

3-بداية دخول التشيع إلى العراق.

4-التنظيمات والتيارات الشيعية.

5-الصراع الشيعي الشيعي.

6-إيران والقضية العراقية.

7-انتفاضة 91.

8-المواقف الشيعية تجاه الحرب الأمريكية.

نسبة الشيعة في العراق:

دأبت وسائل الإعلام العربية و العالمية على ذكر أن نسبة الشيعة في العراق 60% أو 65% دون الاعتماد على مصدر موثوق أو إحصائية دقيقة, ودأبت هذه الوسائل على تكرار هذه النسبة دون وعي أو تمحيص, وهذه النسبة توحي بأن السكان الشيعة أغلبية في العراق, وبالتالي فهم الأحق بحكم العراق, إلا أن بعض الباحثين يشكك في هذه النسبة -استنادًا إلى بعض المعطيات- رغم عدم وجود إحصاء لسكان العراق يبين تصنيف السكان على أساسٍ مذهبي أو عرقي.

فجاء في تقرير مركز ابن خلدون ( [1] ) للأقليات سنة 1993 ص217:

يبلغ سكان العراق 18 مليون, الأغلبية المسلمة 95% من السكان, توجد إلى جانبها أقليات مسيحية, تصل إلى حوالي 4%, وجيوب ضئيلة من اليزيديين والماندائيين والصابئة واليهود تصل إلى 1%.

تنقسم الأكثرية المسلمة إلى مجموعتين مذهبيتين متساويتين في الحجم تقريبًا وهما السنة والشيعة وكل منهما 48% تقريبًا.

إلا أن تقرير مركز ابن خلدون نفسه الصادر سنة 1999 ذكر أن:

الشيعة يمثلون 52% من مجموع السكان, أي حوالي 7 ملايين نسمة ولم يذكر التقرير الأسس التي استند عليها, وقام بموجبها برفع نسبة الشيعة من 48% إلى 52%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت