فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 17

والذي ينبغي ملاحظته هو أن شريعتي من خلال حديثه المطول عن الإنسان المثالي في الإسلام يم ينفك يؤكد على أن التشيع مضمون ثوري لم يعرف طريقه إلى التحقق منذ مقتل الحسين، ونراه بهذا قد أدخل تحويرًا على العقيدة الشيعية نفسها، فلم تعد التقية عنده ستارًا يختفي وراءه الشيعي بآماله وآلامه ساعة العسرة، وإنما أصبحت في نظره علامة ذلة وعبودية كما أن شفاعة الأئمة وانتظار المهدي، وه9ما مبدآن قد استقرا عند الشيعة منذ قورن عديدة، ولا يعنيان عنده إلا الهروب من المسؤولية والالتجاء إلى غيبة لا غناء بها، فلا تقية ولا انتظار للمهدي ولا شفاعة من الأئمة، إنها المسؤولية والتغيير والثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت