ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل يعز بعز الله في الإسلام ويذل به في الكفر وكان تميم الداري رضي الله عنه يقول قد عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان كافرا الذل والصغار والجزية».
هل يمنح الله الكذابين نصره إلى الأبد؟
هل كان محمد كذابا في دعواه أن بريد الوحي الإلهي يتنزل عليه؟
وهل تركه الله ليضل الناس حتى يبلغوا الملايين؟
وما معنى تأييده حتى خضعت له الجزيرة العربية كلها! ثم انطلق منها خارجا إلى أعظم إمبراطوريتين وهما الفرس والروم: ثم ينتصر جنوده عليهما! ثم تفتح له البلاد شرقا وغربا، ولكن تتباطأ الجيوش بسبب المعاصي التي حذرهم بأنها تؤول إلى الهزيمة.
هل ينهى الشيطان عن عبادة الأوثان؟
هل يبدأ الكذاب إعلان الحرب على الوثنية والأصنام وعبادة الله وحده في الوقت الذي كانت عبادة الأصنام تدر عليهم المال الكثير.
هل يكون كذابا من يقول للناس « أعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا» ؟
ثم يحاربه قومه على ذلك ويأبون أن يقولوا هذه الكلمة (لا إله إلا الله) ؟
هل صارت الدعوة إلى توحيد الله شيطانية المصدر؟
وهل صار الشيطان موحدا يدعو إلى عبادة الله وحده؟
أليس تعرض النبي للعذاب والطرد والهجرة من أجل دعوة الناس إلى توحيد الله في عبادته ودعائه وطلب كشف الضر وجلب الرزق من الله وحده أكبر دليل على صدقه؟
تحطيم الأصنام ليس من عمل الشيطان
ولعلك أن تسأل ما هو أول شيء فعل النبي محمد بعد دخوله مكة منتصرا؟
إن أول شيء فعله هو هدم هذه الأصنام وتحطيمها حيث كانت تحيط بالمسجد الحرام.
فعاد المسجد على طهارته الأولى يوم أن بناه إبراهيم وولده إسماعيل. خاليا من رجس الشرك.
وهل هدم الأصنام من وحي الشيطان؟
العفو ليس من شيم الشيطان
وماذا بعد تحطيم الأصنام ماذا فعل النبي القائد العظيم؟