الصفحة 18 من 56

انصحك لوجه الله التريث قبل ان تكتب شيئا تدان عليه .

ثانيا:

قولك (( ، فالأمير عليه السلام كان يؤدي الجمعة في الكوفة ، وهناك من يؤديها( وهو غير إمام طبعا ) في المدينة ومكة ومصر وسائر البلاد التابعة لخلافته .

والأمر كذلك هنا ، إذ قد يقوم الفقيه بتعيين أئمة الجمعة في مختلف المدن والبلاد التي تحت سلطته وتشمل ما انبسطت يده عليه ))

يدل هذا الكلام الذي صدر منك على مدى جهلك بطريقة الاستدلال وان حاولت ان تظهر نفسك امامي بالفاهم العارف ..

الاستدلال يا اخي له ركائز واركان ثابته في عقلية المستنبط والفقيه وهذه تاتي بعد نظر وجهد وتعب في التحصيل وتكون من المسلمات عندهم حتى انهم تارة لايذكرونها في مقدماتهم لبداهتها ويكون الاستدلال بها على نحو المقدمات المضمرة .

وانت تقوم وكانك مستنبط ومفتي وهذا داء لجهلة العلوم وللمبتدئين عادة ... كمن يدرس الاجرومية ويشكل على سيبويه

بل يستدل في قبال سيبويه .. حالك هنا مثل هذا .

فقولك المتقدم في خصوص الامام امير المؤمنين لايمكن ان تستدل به لخصوصية الامامة والعصمة له ... او على اقل تقدير احتمال

هذه الخصوصية .

وهذا الاحتمال عقلائي وسيال في خصوص الحوادث المرتبطة بهم عليهم السلام وهو رائج عند الفقهاء وعبارة

(( حادث خاص او واقعة خاصة ) منتشرة في كتبهم ودروسهم الاستدلالية ... .

واضيف ... ان المعصوم وتعينه لأئمة الصلاة خاص به وبشئونه كامام معصوم ومالم يقل في هذا المورد باخذه فلا يمكننا الاخذبه ( فافهم )

وكما قلت لك ان الصلاة هذه من اختصاص المعصوم فله ان يعين من يريد وحتما لن يعين الفاسق والمجهول حاله من ناحية العدالة .

والكلام في الفقيه وتعينه كذلك كما تقدم .

ثالثا:

انا لم اقل ان الايرانينين يعتمدون على اراء الشيخ محمد امين ولاالشيخ حسين العصفور

لاادري كيف تقرا الكلام ..

لاتفهم كلامي او انك تتشبث بالقشة ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت