الصفحة 17 من 56

وكذا الحال بالنسبة الى مقام الفقيه الذي يمثل مقام الامام المعصوم باختلاف في سعة الممثلية ( مطلقة او خاصة ) حيث لاتقام الاباذن الفقيه ... وهذا هو معنى الاختصاص هنا .

وعليه .. انه لايمكن اقامة الصلاة الاباذن الامام المعصوم او المجتهد في زمن الغيبة لمن هو ليس بمجتهد .

والحال هنا واحد كما ذكرت سابقا وان فيه تفريع يحسبه الناظر لاول وهلة انها منفصلة ومستقلة ...

وهو ان الشرط في اقامتها هو الاجتهاد ( نحن في كلام الشيخ محمد امين زين الدين( فافهم ) ) بمعنى ان يقيمها المجتهد بنفسه

او من يعينه المجتهد .

فلذا يخرج بل يستشكل في من يصليها وهو ليس مجتهدا او لم ينصب من قبل المجتهد ... . اقول هذا في كلام الشيخ .

الاترى ان الاجتهاد في هذا الكلام له الدور الاساسي في اقامة الصلاة مع ملاحظة معنى الاختصاص .

ولو اردنا تطبيق الكلام على خاتمي

لنرى:

انه ليس فقيها اصلا بل بعيد كل البعد وواضح كل الوضوح ... . وليس منصبا من قبل الفقيه لاقامتها

فحالة بغض النظر عن الرئاسة حاله كحال أي مواطن ايراني عالم دين فقط وطالب من طلاب العلوم الدينية .

ونرجع الى اصل اعتراضك .. وهو عدم تعيين الخاتمي لصلاة الجمعة .

لاقول لك:

ان الفقيه في تعينه لائمة الصلاة لايقوم بتعين عشوائي دون ملاحظة العدالة والورع والتقوى

وخاتمي جميع فقهاء الحوزة ما عدى اثنين او ثلاثة لايرتضونه بل يشككون في عدالته ومنهم جواد التبريزي والوحيدي

اللذان قاما بكتابة بيان ضد فضل الله ... طبعا انت تطبل وترقص للبيان الذي ضد فضل الله وتعترض على رايهم ضد

خاتمي والتشكيك فيه ... انتقائية واضحة فيك وهذا ديدن الضعفاء

فالفقيه على هذا لا يستطيع ان يقدم خاتمي لكونه في نظر الكثير مشبوه وعدالته غير واضحة بل هناك من يستدل بسقوط عدالته

وانا لست مع هذا ( لاتفريط ولا افراط ) وكل شيء بالدليل .

وتاتي جنابك وتفرض وتعترض على عدم تعيين خاتمي لصلاة الجمعة ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت