وإلا فأي معنى لجعل الأصناف التي تضمنها الآية الكريمة وفقًا على علي دون غيره حتى دون أولاده وأحفاده. وهل التصدق بخاتم يعطي المتصدق حق الولاية على عباد الله ويجعل طاعته فرضًا على المسلمين. وإذا كان هذا شأن من تصدق بخاتم فما شأن من تصدق بكل ماله، فلما سأله النبي - صلى الله عليه وسلم - عما أبقى لأهله وولده قال: أبقيت لهم الله ورسوله. وهذا المتصدق هو عدوكم اللدود أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
وإذا كان على من يريد الولاية على العالمين التصدق بخاتم فكم مقدار ما يجب أن يتصدق من يريد النبوة عليهم، وأن يكون إليهم من المرسلين؟
حقًا {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} صدق الله العظيم.
وتحت عنوان (أصول الإسلام عند الشيعة الإمامية) قال:
أصول الإسلام عند الشيعة الإمامية أربعة، وهي: التوحيد، والعدل، والنبوة، والمعاد).
وعلى هذه الأربعة تقوم دعائم الإسلام.
ونقول ردًا عليه: إن هذه أصول اعتقادية، فأين الأصول العملية، أم هي من النوافل لأن في المآتم عنها غناء. ولماذا تتمسكون بالاعتراف بإحدى صفات الله وتتجاهلون غيرها؟ نريد جوابًا على هذا السؤال.
وتحت كلمة (التوحيد) يقول: