ثامنًا: إن صيغة الوضع ظاهرة في هذه الحديث، وهو عندنا من الموضوعات والذي حدث هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند نزول هذه الآية الكريمة جمع بين هاشم ودعاهم إلى الإسلام، فقال أبو لهب: تبًا لك ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} .
بقت هناك أحاديث أخرى أورد بعضها الأستاذ هاشم، وترك بعضها وسنوردها فيما يلي، ونرد عليها وعلى الأمساخ البشرية التي تتشبث بها، وهي:
1-مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة من دخله كان آمنًا.
2-مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح كم نمسك بها نجا، ومن تخلف عنها غرق.
3-إني تارك فيمك الثقلين:كتاب الله وعترتي.
4-يا علي لا يحبك إلا مؤمن،ولا يبغضك إلا منافق.
5-أنا مدينة العلوم، وعلي بابها.
6-تأويلاتهم الفاسدة في تفسير قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .
ونقول بعد الاستعانة بالله: كل هذه الأحاديث مردودة عندنا دراية ورواية كما أن تأويلاتهم للآية الكريمة مردودة عليهم وذلك للأسباب التالية: