فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 70

ثامنًا: إن صيغة الوضع ظاهرة في هذه الحديث، وهو عندنا من الموضوعات والذي حدث هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند نزول هذه الآية الكريمة جمع بين هاشم ودعاهم إلى الإسلام، فقال أبو لهب: تبًا لك ألهذا جمعتنا؟ فأنزل الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} .

بقت هناك أحاديث أخرى أورد بعضها الأستاذ هاشم، وترك بعضها وسنوردها فيما يلي، ونرد عليها وعلى الأمساخ البشرية التي تتشبث بها، وهي:

1-مثل أهل بيتي فيكم كمثل باب حطة من دخله كان آمنًا.

2-مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح كم نمسك بها نجا، ومن تخلف عنها غرق.

3-إني تارك فيمك الثقلين:كتاب الله وعترتي.

4-يا علي لا يحبك إلا مؤمن،ولا يبغضك إلا منافق.

5-أنا مدينة العلوم، وعلي بابها.

6-تأويلاتهم الفاسدة في تفسير قول الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} .

ونقول بعد الاستعانة بالله: كل هذه الأحاديث مردودة عندنا دراية ورواية كما أن تأويلاتهم للآية الكريمة مردودة عليهم وذلك للأسباب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت