الصفحة 9 من 31

قال:"لا يخفى على المتأمل في كتاب التبيان للطوسي أن طريقته فيه على نهاية المداراة والمماشاه مع المخالفين".

ثم أتى ببرهان ليثبت كلامه إذ قال:"وما قاله السيد الجليل على بن طاووس في كتابه"سعد السعود"إذ قال ونحن نذكر ما حكاه جدي أبو جعفر الطوسي في كتابه"التبيان"وحملته التقية على الاقتصار عليه ."فصل الخطاب"ص 38"

(3) السيد عدنان البحراني:

"فما عن المرتضى والصدوق والطوسي من إنكار ذلك فاسد"."مشارق الشموس الدريه"ص 129 .

(4) العالم الهندي أحمد سلطان:

قال:"الذين أنكروا التحريف في القرآن لايحمل إنكارهم إلا على التقية"."تصحيف الكاتبين"ص 18

(5) أبو الحسن العاملي: فقد رد في كتابه"تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار"على من أنكر التحريف في باب بعنوان"بيان خلاصة علمائنا في تفسير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من أنكر التغيير".

والظاهر أنهم أنكروا التحريف من باب التقية وذلك للأدلة الآتية:-

1 -لم يؤلفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف .

2 -أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم .

3 -لم يسندوا إنكارهم بأحاديث عن الأئمة .

4 -ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف مثال:

( أ ) الصدوق: روى عن جابر الجعفي قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف يارب حرفوني مزقوني . البيان للخوئي ص 228

وقال الصدوق أيضا إن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب وكانت أطول من سورة البقرة ولكن نقصوها وحرفوها . ثواب الأعمال ص 139 .

(ب) الطوسي: هذب كتاب رجال الكشي ولم يحذف أو يعلق أو ينتقد على الأحاديث التي ذكرت تحريف القرآن ، وسكوته على ذلك دليل على موافقته ومن هذه الأحاديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت