ويقول ابن حزم - في الجواب عن احتجاج النصارى بدعوى الروافض تحريف القرآن - ( وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ) ."الفصل"2/80 .
ويقول شيخ الاسلام ابن تيمية: ( وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لاخلاف في كفرهم) ."الصارم المسلول"دار الكتب العلمية - بيروت: ص 586 .
وأما بالنسبة للروافض الذين يدينون بالمذهب الجعفري الاثنا عشري فهناك نقول قليلة نادرة عن علماء هذه الطائفة تعترف بالقرآن الذي بين أيدي أهل السنة اليوم وتنفي عنه التحريف وهذه النقول يحملها علماء المذهب على التقية وهي التي ذكر بعضها الصفار في مراوغاته
وهؤلاء خمسة من كبار علماء الشيعة من القائلين بالتحريف يبينون أن إنكار هؤلاء لتحريف القرآن كان من باب التقية أو خطأ محض لا يتبعون عليه .
(1) نعمة الله الجزائري:
قال:"الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها . نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لاغير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل . والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها"
ثم يقول: كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخبارًا كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القران وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا) الأنوار النعمانية 2/357 ، 358
(2) النوري الطبرسي: