رابعا: قد يخالف فرد من الأفراد جماعته ويخرج عن طريقها وهذا لا يعني أنه ما زال منتميا إليها والعبرة في معرفة منهج وفكر وعقيدة طائفة كلام علمائها المعتمدين ومؤلفاتهم المشهورة وكم من رجل ينسب زورا وبهتانا لأهل السنة وأهل السنة منه براء حيث خالف منهجهم وكلام علمائهم وما قضايا الأزهر ومحاكمته لبعض الكتاب من المنتسبين إليه الذين عبثوا في دين الله ببعيدة ولو صح ما ادعاه الصفار في عدة قضايا فهو مارق خارج عن دين الشيعة كما سنثبت بالأدلة .
خامسا: محاولة التمسح بأن الدافع للصفار وأمثاله الوطنية ومصلحة أبناء الأمة والاستجابة لدعوات ولاة الأمر فاشلة يكذبها الواقع الأليم فعلى شبكة الإنترنت يوجد موقع رافضي يسمى شبكة راصد الإخبارية يعرفه الصفار جيدا ويعتبر جل ما فيه للصفار وحول الصفار ومشهور أنه يشرف عليه بنفسه ومع ذلك ففيه من الطعن في ولاة الأمر الشيء الكثير وفيه نشر لأفكار المجرمين أمثال علي الأحمد وتلميع له وثناء عليه إلى غير ذلك من الفضائح المخزية ولو كانت مثل هذه المقالات للطعن في أئمتهم أو مرجعيتهم لحذفت تلك المشاركات فورا .
وقد قام ولاة الأمر مشكورين بحجب هذا الموقع الفاسد المفسد عن أبناء المملكة حتى لا يخرب عليهم دينهم ويمكن لأهل العلم الاطلاع على طوامه لمعرفة الحقيقة المرة عن طريق بعض البرامج .
سادسا: إن كلمة مكاشفات تستلزم من الشخص أن يكشف لنا عن حقيقته ويستلزم ذلك أيضا أن يكون ذا مصداقية لدينا ولكن للأسف نجد أن الصفار يقرر ويؤكد على صحة مذهب التقية وأنه يدين به ويستدل له بأدلة كبيت العنكبوت ضعفا ووهاء وبناء عليه كيف يمكن لنا أن نأمن أن يكون كل أو جل ماذكره إنما هو من باب التقية في دولة الزمام فيها للأعداء أهل السنة كما هو منهج الروافض المؤكد وديدنهم الدائم وهذا ما فهمه أبناء طائفته ممن علق على مكاشفاته في موقع راصد المشار إليه وأنقل هنا تعلقا من هذه التعليقات للاطلاع: