يقول أبو زينب من القطيف:
الشيخ الصفار هو من الناس الذين يؤمنون بأنه بمجاملتهم إلى الوهابيين على حساب أبناء مذهبهم سوف ينالون حقوقهم السياسيه والاقتصاديه وهذا مالم ولن يحصل !انتهى
لذا فإنه لا يمكن أن تؤخذ هذه المكاشفات على محمل التصديق إلا إذا تنصل الصفار من عقيدته في التقية واعترف بأنها دين النفاق والمنافقين وأن المسلم الحق هو الذي يجهر بما يعتقد فالحمد لله لا يوجد سيف مصلت على رقبته وهو يتحدث حتى يتعلل بالخوف على النفس من قول ما يعتقد .
سابعا: إن للصفار دينا وهذا الدين له علماؤه ومراجعه التي استقى منها الصفار عقائده وعباداته ومعاملاته وقد ذكر منها طائفة في أثناء حديثه ولذا فنحن سنناقش الصفار في دعاواه المزعومة من خلال كتب دينه المعتمدة وعلماء ملته المعتبرين لنثبت أن مابين العقيدتين كما بين المشرقين لا كما صوره هو إما تقية وإما مروقا من عقيدته وتمهيدا لدخوله في عقيدة أهل السنة ونحن نأمل الأخير وإن كانت جماعته تعرف أنه الأول
إن هذه الوقفات سوف تكون حول مسائل محددة تطرق لها الصفار وحاول إظهار خلاف حقيقة مذهبه تجاهها وهي الأصول التي تؤكد المفارقة بين العقيدتين ونجملها فيما يلي:
القرآن
السنة
الصحابة
عقيدة الإمامية
الرافضة في بلاد أهل السنة وأهل السنة في بلاد الرافضة