وفي تفسير القمي (تحت قوله تعالى"ويوم يعض الظالم على يديه"يقول, يعني الأول ـ أبا بكر ـ يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًا وليًا ـ يا ليتني لم اتخذ فلانًا خليلًا ـ أي عمر ـ) ( تفسير القمي 2/113) .
وأيضًا فيه تحت قوله تعالى: ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراـ قال أبو عبد الله عليه السلام ما بعث الله نبيًا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده ... وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق) وفسر جبتر بعمر وزريق بأبي بكر, وفيه: (والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء) ( تفسير القمي 1/383) .
وفي طلحة والزبير يقول القمي في تفسيره: ( إن آية ـ إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لاتفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنّة حتى يلج الجمل في سَمِّ الخياط ـ نزلت فيهما) ( تفسير القمي 1/230) .
ويعتقدون أن جل القرآن إنما نزل فيهم وفي أعدائهم
-يقول أبو الحسن الشريف -أحد شيوخهم-: ( إن الأصل في تنزيل آيات القرآن إنما هو الإرشاد إلى ولاية النبي والأئمة -صلوات الله وسلامه عليهم- بحيث لا خير خبّر الله به إلا وهو فيهم وفي أتباعهم وعارفيهم، ولا سوء ذكر فيه إلا وهو صادق على أعدائهم وفي مخالفيهم ) [مرآة الأنوار (مقدمة البرهان) ص 4 ] .
-ويقول: الفيض الكاشاني: (وردت أخبار جمة عن أهل البيت في تأويل كثير من آيات القرآن بهم وبأوليائهم، وبأعدائهم حتى أن جماعة من أصحابنا صنفوا كتبًا في تأويل القرآن على هذا النحو جمعوا فيها ما ورد عنهم في تأويل القرآن آية آية، إما بشيعتهم، أو بعدوهم على ترتيب القرآن ....) [الكاشاني/ تفسير الصافي: 1/24-25] .
كما أنهم يعتقدون أن القرآن ليس حجة بذاته وإنما لابد له من قيم