الصفحة 23 من 31

-بل يظهر هذا جليًا في الرواية التالية: عن جابر الجعفي قال: ( سألت أبا جعفر عن شيء من تفسير القرآن فأجابني ، ثم سألت ثانية فأجابني بجواب آخر فقلت: جعلت فداك كنت قد أُجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم، فقال لي: يا جابر . إن للقرآن بطنًا، وللبطن بطنًا وظهرًا، وللظهر ظهرًا يا جابر ... إلخ ) [تفسير العياشي 1/11] .

وهذه نماذج من تحريفاتهم التفسيرية:

قوله تعالى: وإذا ذكر الله وحده _ أي أمير المؤمنين علي عليه السلام _ اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه _ أي أبو بكر وعمر _ إذا هم يستبشرون .

بحار الأنوار 23/364 وأصول الكافي 1/421 وتفسير القمي 2/256 والبرهان 4/93-94 والصافي 4/337 وكنز الفوائد ص277 .

-في قوله تعالى: {فقاتلوا آئمة الكفر } قالوا: المراد بها طلحة والزبير -رضي الله عنهما- !! [البرهان 2/106-107، تفسير الصافي: 2/324، تفسير العياشي: 2/77-78] .

-وفي قوله تعالى: {وقال الشيطان لما قُضي الأمر } قال أبو جعفر: هو الثاني وليس في القرآن شيء . وقال الشيطان إلا وهو الثاني . [يريد بذلك عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-] [تفسير العياشي:2/223، وتفسير الصافي: 3/84، وبحار الأنوار 3/378] . وفي الكافي عن أبي عبد الله قال: (وكان فلان شيطانًا ) ، قال المجلسي في شرحه على الكافي: المراد بفلان عمر ) [الكافي المطبوع بمرآة العقول: 4/416]

-وفي قوله تعالى: {لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد } قال أبو عبد الله: -كما يزعمون-: يعني بذلك لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد !!! . [تفسير العياشي: 2/261، والبرهان في تفسير القرآن: 2/373، وتفسير نور الثقلين: 3/60] .

-وفي قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم } : هو أمير المؤمنين عندهم [تفسير القمي: 1/28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت