والعلامة الحجة سيد عدنان البحراني:"بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال: الأخبار التي لا تحصى كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم". مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبة العدنانية"البحرين"ص 126 .
والشيخ يحيى تلميذ الكركي: إذ قال:"مع أجماع أهل القبله من الخاص والعام ان هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس القرآن كله وأنه قد ذهب من القرآن ماليس في أيدي الناس". نقلا عن فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب للنوري الطبرسي ص 23
والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وأن إنكار روايات التحريف يتسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث: (( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ ) )أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟ مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران .