2 -الانقطاع بين سلمة بن كهيل والصنابجي ، فإنه لم يسمع منه كما قال الدارقطني آنفًا ، وهذا في حال الترجيح لرواية أبي مسلم الكشي للحديث عن ابن الرومي ، وهي التي ليس فيها واسطة بين سلمة والصنابحي .
3 -ضعف شريك من قبل حفظه ، وهو: صدوق يخطئ كثيرًا ، كما في التقريب .
4 -ضعف محمد بن عمر بن عبدالله ، أبوعبدالله بن الرومي ، قال فيه أبوزرعة: شيخ لين . وقال أبوحاتم: فيه ضعف . وقال أبوداود: ضعيف .
انظر: الجرح والتعديل ( 8 \ 21 ) , التهذيب ( 9 \ 360 ) .
هذا بالنسبة لرواية ابن الرومي .
أما رواية عبدالحميد بن بحر ، فأخرجها:
أبونعيم في الحلية ( 1 \ 64 ) من طريق عبد الحميد هذا عن شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي .
ومن طريق أبي نعيم: أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 \ 349 ) .
وأخرجه ابن الجوزي أيضًا من طريق ابن بطة عن عبدالحميد بن بحر ... . بلفظ: أنا مدينة الفقه ، وعلي بابها .
وعليه فالحديث موضوع مكذوب من هذه الطريق لأجل عبدالحميد هذا .
وسآتي ببقية الطرق عن علي رضي الله عنه لاحقًا ، مع تبيين ضعفها .
والله الموفق .
التلميذ ... بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أبو عبد الرحمن
الظاهر أنك أصبحت كالغريق الذي يتشبث بالطحلب فأصبحت لا تعرف ما تقول وما تنقل لقد ذكرت لك أسماء أحد عشر عالمًا من علماء أهل السنة ممن صحح هذا الحديث وأسماء خمسة ممن قالوا عنه بأنه حسن وبلا شك أنه يوجد غيرهم ممن صححه ثم أنك لا زلت مصرًا على رأيك بأن الحديث موضوع فما هذه العزّة بالإثم ؟
التلميذ
مدافع عن الحقيقة
أبوعبدالرحمن ... أيها التلميذ لا تعجل فسيأتيك ما يسرك ، والأيام حبلى بالأخبار السارة ، والتخريجات المفرحة ، فلا تعجل.
وأرجو أن تركز قليلًا في قراءتك لمقالي السابق فحديثي كان منصبًا على رواية عبدالحميد وهي التي حكمت عليها بالوضع .
أتمنى أن لا تستعجل مرة أخرى ، فأحبابك قد عقدوا عليك الآمال .