ومن السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم: روى الإمام مسلم بسنده عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ قال معاذ: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله عز وجل: ألا يعذب من لا يشرك به شيئا ) ) [1] ، وروى الإمام مسلم بسنده عن أبي أيوب رضي الله تعالى عنه أنه قال: إن أعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها ثم قال: (( يا رسول الله أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني عن النار، قال: فكف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فقال النبي صلى اله عليه وسلم: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم.. ) ) [2] .
(1) الصحيح، كتاب الإيمان ، باب أن من مات على التوحيد دخل الجنة، 1 / 58 ، برقم [ 30 ] ، وينظر: صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله، 13 / 425 ، برقم [ 7373 ] .
(2) الصحيح ، كتاب الإيمان ، باب الإيمان الذي يدخل به الجنة ، 1 / 43 ، برقم [ 13 ] .