فالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والطواف، والدعاء، والاستغاثة، والنذر، والذبح.. الخ كلها عبادات لا يتقرب بها إلا إلى الله سبحانه وتعالى، وصرفها لغير الله تعالى شرك به.
ومن الأدلة الدالة على وجوب عبادة الله وحده سبحانه قوله تعالى: { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا } [1] ، وقال تعالى: { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } [2] ، وقال تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) } [3] ، وقال تعالى: { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) } [4] ، فكل هذه الآيات الكريمات المحكمات دالة على وجوب إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وما ذاك إلا ليحقق العباد توحيد الألوهية ، الذي لا نجاة لهم إلا به .
(1) سورة (النساء) ، الآية (36) .
(2) سورة (الإسراء) ، الآية (23) .
(3) سورة (الأنعام) .
(4) سورة (الزمر) .