الصفحة 5 من 17

وأسماء الله الحسنى: تدل على الذات الإلهية، وتدل على المعنى القائم بها وهو الصفة، فمثلا: اسم الله تعالى الغفور فهو يدل على الذات الإلهية كما أنه يدل على أن الله متصف بصفة المغفرة، ومن كان متصفا بالمغفرة فإنه يغفر ذنوب عباده، وعلى العباد أن يطلبوا من الله تعالى أن يغفر لهم ذنوبهم فإنه هو الغفور الرحيم [1] .

وتوحيد الألوهية هو: (( إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة، قولا وعملا واعتقادا، والبراءة من عبادة كل ما سوى الله سبحانه وتعالى كائنا ما كان ) ) [5] .

ويراد بالعبادة: كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة [6] .

(1) ينظر: القواعد المثلى مع شرحها المجلى، للعثيمين، 87 ، ومعتقد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات، د/ محمد خليفة، 39، و أسماء الله الحسنى، للغصن، 118 .

(2) ينظر: شرح القواعد المثلى، للشيخ ابن عثيمين، 142.

(3) سورة (الشورى) .

(4) ينظر: شرح العقيدة الواسطية، للهراس، 21.

(5) ينظر: مجموع الفتاوى، لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى، 4 / 150 ، 151 ، وشرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز ، 1 / 24، وتطهير الاعتقاد، للصنعاني، 13 ، والدرر السنية في الفتاوى النجدية، 2 / 291 ، وأعلام السنة المنشورة ، للحكمي،50 .

(6) ينظر: تفسير الطبري،1 / 160، وشرح السنة، للبغوي،1 / 53، و تفسير الرازي، 26 / 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت