وصفاتُ الله تعالى كلها صفاتٌ عليا، كما قال تعالى: { لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) } [1] ، قال القرطبيُّ رحمه الله تعالى: { وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى } أي: الوصف الأعلى z [2] ، والمثلُ الأعلى يتضمن: ثبوتَ الصفات العليا لله سبحانه، ووجودها العلمي، والخبر عنها، وذكرها، وعبادة الرب سبحانه بها [3] .
والمراد بالإحصاء: إحصاءُ ألفاظها وعدّها، وفهم معانيها ومدلولها، ودعاء الله تعالى بها، والتعبد لله بمقتضاها [8] .
(1) سورة (النحل) .
(2) تفسير القرطبي، 10/125 .
(3) ينظر: الصواعق المرسلة، 3/1034 .
(4) سورة (الإسراء) ، الآية (36) .
(5) سورة (الأعراف) ، الآية (180) .
(6) ينظر: مدارج السالكين، 1/464.
(7) الصحيح، كتاب التوحيد، باب لله مائة اسم إلا واحدًا، 13/461، برقم (7392) .
(8) ينظر: بدائع الفوائد، لابن القيم، 1/171و فتح الباري، لابن حجر، 13/462.