3-شرك الطاعة:كطاعة العلماء والأمراء في التحليل والتحريم مخالفين الشرع في ذلك [1] ، كما قال تعالى: { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) } [2] .
4 -شرك المحبة: وذلك بأن يحب مع الله غيره محبة مستلزمة لغاية الذل والخضوع [3] كما قال سبحانه و تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [4] .
ثانيا - الشرك الأصغر:
هو كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركًا [5] .
حكم الشرك الأصغر:
(1) ينظر: مجموع الفتاوى، 7 / 70، وتيسير العزيز الحميد، 145، 543، والإرشاد، للفوزان، 69.
(2) سورة (التوبة) .
(3) ينظر: المدخل لدراسة العقيدة، للبريكان، 134.
(4) سورة (البقرة) ، الآية (165) .
(5) ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة، 1/517 .