الصفحة 15 من 17

3-شرك الطاعة:كطاعة العلماء والأمراء في التحليل والتحريم مخالفين الشرع في ذلك [1] ، كما قال تعالى: { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) } [2] .

4 -شرك المحبة: وذلك بأن يحب مع الله غيره محبة مستلزمة لغاية الذل والخضوع [3] كما قال سبحانه و تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } [4] .

ثانيا - الشرك الأصغر:

هو كل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركًا [5] .

حكم الشرك الأصغر:

(1) ينظر: مجموع الفتاوى، 7 / 70، وتيسير العزيز الحميد، 145، 543، والإرشاد، للفوزان، 69.

(2) سورة (التوبة) .

(3) ينظر: المدخل لدراسة العقيدة، للبريكان، 134.

(4) سورة (البقرة) ، الآية (165) .

(5) ينظر: فتاوى اللجنة الدائمة، 1/517 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت