-والشرك في الأسماء والصفات: أن يجعل لله تعالى مماثلا في شيىء من الأسماء والصفات، أو أن يوصف الله تعالى بشيىء من صفات خلقه [1] .
-والشرك في الألوهية حقيقته: عبادة غير الله عز وجل [2] ؛ فمن صرف نوعا من أنواع العبادة لغير الله تعالى فقد وقع في الشرك الأكبر، والشرك في الألوهية أنواع كثيرة، وأكثرها انتشارا:
1 -شرك الدعوة: وهو أن يسأل الداعي بعضا من الخلق مطلبا من المطالب التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى وحده، كطلب الولد، والرزق..الخ [3] ، كما قال تعالى: { فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) } [4] ، وكانوا يدعون الله وغيره في الرخاء، وفي الشدة يلجأون له وحده.
2-شرك النية، والقصد، والإرادة: وهو عبارة عن توجيه القصد من العبادة لأمور الدنيا وحدها [5] ،كما قال تعالى: { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (16) } [6] .
(1) ينظر: بدائع الفوائد، لابن القيم، 1/،169، وتسهيل العقيدة الإسلامية، للجبرين، 154،.
(2) ينظر: العبادة،لعبد الرحمن المعلمي، مخطوط ورقة رقم/1.
(3) ينظر: تيسير العزيز الحميد، 40، 215، 220 - 223، والمجموع الثمين، للعثيمين، 2/ 100، 122.
(4) سورة (العنكبوت) ، الآية (65) .
(5) ينظر: تيسير العزيز الحميد، 534، 535، والقول السديد، للسعدي، 127، وكتاب التوحيد، للفوزان، 46.
(6) سورة (هود) .