الصفحة 47 من 61

ما يقويها على ما نزل بها، والآخرة كلها خلاف العادة وهي فزع كلها، وفي التنزيل: لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [الأنبياء: 103] ، وقد اختلف فيه فقيل: هو قوله: لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ [الفرقان: 22] .

وقيل: إذا طبقت النار على أهلها، وذبح الموت بين الجنة والنار.

وقال الحسن: هو وقت يؤمر بالعباد إلى النار وعنه أن الفزع الأكبر: النفخة الآخرة، وتتلقاهم الملائكة بالبشارة حتى يخرجوا من قبورهم.

43 -يوم الانفطار:

قال الله تعالى: إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ [الانفطار: 1]

وانظر يوم الانشقاق.

«ق»

44 -يوم القارعة:

قال الله تعالى: {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ} [القارعة: 1 - 3] .

سُمِّيت بذلك لأنها تقرع القلوب بأهوالها .. يقال: قد أصابتهم قوارع الدهر: أي أهواله وشدائده.

قالت الخنساء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت