أي ترفع قومًا في الجنة وتُخفض آخرين في النار، والخفض والرفع يُستعملان عند العرب في المكان والمكانة والعزِّ والإهانة.
ونسب الخفض والرفع للقيامة توسُّعًا ومجازًا على عادة العرب في إضافتها الفعل إلى المحلِّ والزمان، وغيرهما مما لم يمكن منه الفعل، يقولون: ليل قائم، ونهار صائم، وفي التنزيل: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [سبأ: 33] .
والخافض والرافع على الحقيقة إنما هو الله تعالى وحده، فرفع أولياءه في أعلى الدرجات، وجعل أعداءه في أسفل الدركات، قال الله تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا * وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا} [مريم: 85، 86] .
19 -يوم الخروج:
قال الله تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا} [المعارج: 43] .
فأوله الخروج من القبور، وآخره خروج المؤمنين من