وتكبروا على أمهاتهم وأعمتْ الدنيا أبصارهم وطمست على قلوبهم وعقوا أمهاتهم بسبب الحرص على الدنيا وحب الشهوات، والزوجة الحسناء التي لا تفقه في دينها ولا دنياها، وقد أجاد الكثير في ذلك حيث تبرأ أحدهم من أمه وألقى بوالدته في المراكز الاجتماعية، وقذف أحدهم والدته عبر الطرقات، ووضع أحدهم أمه بجانب النفايات، ورمى بعضهم أمه في المستنقعات ودعا أحدهم على والديه بالموت والهلاك، وطرد كل من الزوجين أمه في أماكن غير معروفة، وسب أحدهما والدته ولعنها وطردها، وكأنها بهيمة والآخر يتمنى فراق والدته بمشورة من زوجته.
وهذا آخر يضرب أمه على وجهها بسبب إيقاظه لصلاة الفجر، والآخر لا يحب أمه ويحتقرها ويقول لها أنت صهيونية وغير ذلك كثير من العقوق والمظاهر السيئة.
فلا تطع زوجة في قطع والدة ... عليك يا بن أخي قد أفنت العمرا
فكيف تنكر أمًا ثقلت احتملت ... وقد تمرغت في أحشائها شهرًا
جاء في الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من الكبائر شتم الرجل والديه» يعني سبهما ولعنهما وفي رواية أخرى «لعن الله من لعن والديه» قالوا كيف يا رسول الله؟ قال: