الصفحة 8 من 15

عليه من أن يسرق من بيت جاره» [رواه أحمد وصححه الألباني] .

ويا لله العجب من أناس جعلوا إيذاء الجار من أهون الأمور على أنفسهم؛ فتراهم لا يقيمون للجار وزنًا, ولا يراعون له شعورًا، ولا يحفظون له حرمة، وكأن الشريعة قد جاءت بالحث علي إيذائه وترويعه والاعتداء عليه ..

فكم من أناس تركوا ديارهم بسبب جيرانهم!

وكم من أناس باعوا بيوتهم بسبب جيرانهم!

وكم من أناس بكوا وسالت دموعهم بسبب ظلم جيرانهم!

وكم من أناس رفعوا أكف الضراعة أن يخلصهم الله من أذى جيرانهم .. والموعد الله جل وعلا .. ومن الناس من هو بارد الطبع، سلبي التصرف؛ يرى أبناءه يؤذون جيرانهم ويتعدون عليهم بالقول والفعل، ولا يحرك لذلك ساكنًا، وكأنه ورث الشارع عن أبيه أو عن أمه .. فإذا ما اشتكى جاره سوء خلق أبنائه، رأى أن ذلك حسد من جاره عليه، أو بغض منه لأبنائه.

فيا أيها الفضلاء! كُفوا عن إيذاء الجار، فإن عاقبة ذلك وخيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت