الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يُسبح الله في دُبر كلِّ صلاة عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان».
قال: ولقد رأيت رسول الله يعقدها بيده.
قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟!
قال: «يأتي أحدكم ـ يعني الشيطان ـ في منامه، فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها» [1] .
وعن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذتين دبر كلِّ صلاة [2] .
وعن أبي إمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلاَّ أن يموت» [3] .
ففي هذه الأحاديث يظهر جليا فضل الذكر بعد
(1) رواه أبو داود (5065) وهو صحيح.
(2) رواه أبو داود (1463) وإسناده صحيح.
(3) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (100) وإسناده صحيح.