الصفحة 10 من 16

لعلك تحظى بالجنان وحورها

فتنعم في دار يدوم نعيمها

محمد فيها والخليل بدورها

قال تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: 17، 18] .

وقال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16، 17] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل» .

[رواه مسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -]

وفي صحيح البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليلة الأخيرة فيقول: من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» وفي مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان ثلث الليل الباقي يهبط الله إلى السماء الدنيا ثم تفتح أبواب السماء حتى يطلع الفجر» ، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: «يا أبا ذر تصدَّق في يوم شديد حره ليوم النشور وصل ركعتين في ظلمة الليل لظلمة القبور» وقال - صلى الله عليه وسلم: «من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت