الصفحة 10 من 16

[انظر: صحيح الجامع: 7975]

قال ابن القيم رحمه الله: (لما كان المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها وقبول ما تزكو مما فيه حياتها الأبدية، ويكسر الجوع والظمأ من حدتها، ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين، وتضييق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب ... ) .

أخي .. إن الصوم المبرور الذي يثمر تلك الفضائل الجليلة .. ليس هو مجرد جوع وعطش من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .. وإنما هو الصوم بمعناه العام .. صوم البطن والفرج عن الطعام والشهوة .. وصوم الجوارح عن المعاصي والمخالفات .. وصوم القلب عن إرادة غير الله.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر» .

[رواه ابن ماجه]

قال جابر: (إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت