أضعه ربانا ربا عباس بن عبد المطلب, فإنه موضوع كله. فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله, ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه, فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح, ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف, وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله. وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم أشهد, اللهم أشهد ثلاث مرات» [هذه لفظ مسلم برقم 2941] وفي رواية البخاري [حديث رقم (1741) فتح الباري: 3/ 574] بلفظ: «ألا هل بلغت؟» قالوا: نعم. قال: «اللهم أشهد. فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» وفي رواية للبخاري أيضا [حديث رقم (4406) فتح الباري: 8/ 108] . «فلا ترجعوا بعدي ضلالا ... » وعند ابن ماجة [من حديث عمرو بن الأحوص, انظر صحيح ابن ماجة للألباني رقم (2479 - 3055) باب الخطبة يوم النحر رواه الترمذي أيضا وقال حديث حسن صحيح] بعد قوله: « ... فإن دماءكم وأموالكم .. » قال: «ألا لا يجني جان إلا على نفسه, ولا يجني والد على ولده, ولا مولود على والده