فمما لا شك فيه أن صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة سنها معلم الناس الخير - صلى الله عليه وسلم - وأعلنها في الناس، وخرج لها إلى المصلى، وهي صلاة يؤديها العباد عند انحباس القطر وعدم نزول الغيث أو تأخره، فيتوجهون إلى الله تعالى بالصلاة، والدعاء، ويكثرون من الاستغفار، وطلب الغوث منه سبحانه وتعالى.
وقد أحببت من باب التعاون على البر والتقوى، أن أذكر نفسي وإخواني المسلمين بهذه السنة وبعض آدابها متحريًا في ذلك الاختصار جهدي، وصحة الدليل والاستدلال.
والله أسأل أن ينفع بها المسلمين في كافة أرجاء المعمورة، وأن يتقبل هذا العمل، ويجعله خالصًا صوابًا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: أبو عبد الرحمن
سليمان بن جاسر بن عبد الكريم الجاسر ... الأحد 25/ 1/1434 هـ