اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا [الأحزاب: 39] .
وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 159 - 160] .
قال الشاعر:
ولم أجد الإنسان إلا ابن سعيه
فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا
وبالهمة العلياء ترقى إلى العلا
فمن كان أعلا همة كان أظهرا
ولم يتأخر من أراد تقدما
ولم يتقدم من أراد تأخرا
إذن فلكل شيء سبب في تقدمه أو تأخره, فجُد بما معك من علم, ولو آية فذاك زكاته, وسبب نمائه, وفي الشهر يضاعف الأجر.
الخامسة: الجود بالنفع والجاه, كالشفاعة والمشي مع الرجل إلى ذي سلطان ونحوه, وذلك زكاة الجاه المطالب بها العبد؛ كما أن التعليم, وبذل العلم زكاته.
يأتي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في بداية رسالته إلى خديجة -