نسير إلى الآجال في كل لحظة
وأيامنا تطوى وهو مراحل
أخي: جد براحتك ورفاهيتك, فإن لحظات رمضان أنفاس لن تعود.
عن عبد الله بن شقيق رضي الله عنه قال: (قلت لعائشة - رضي الله عنها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو قاعد؟ قالت: نعم، بعدما حطمه الناس) .
هكذا كان - صلى الله عليه وسلم: (بذل للناس كل راحته, وأوقف نفسه لله تعالى في مصلحة عباده) .
الرابعة: الجود بالعلم وبذله, وهو من أعلى مراتب الجود, والجود به أفضل من الجود بالمال؛ لأن العلم أشرف من المال.
والناس في الجود به على مراتب متفاوتة, وقد اقتضت حكمة الله وتقديره النافذ ألا ينفع به بخيلا أبدا ...
ومن الجود بالعلم: أن السائل إذا سألك مسألة استقصيت له جوابها جوابا شافيا, لا يكون جوابك له بقدر ما تدفع به الضرورة، كما كان بعضهم يكتب في جواب الفتيا: (نعم) أو (لا) مقتصرا عليها ...
والآيات الدالة على أهمية الجود بالعلم مستفيضة، ومنها قول الله سبحانه وتعالى: الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ