الصفحة 7 من 13

ما فيه من المحاسن والمقاصد الخاصة والعامة، وبهذا الإغضاء عن المساوئ وملاحظة المحاسن تدون الصحبة والاتصال، وتتسم الراحة وتحصل لك».

[الوسائل المفيدة - لشيخ عبد الرحمن السعدي ص 22]

هذا .. إذا كان يصدر مني ما يسوؤك .. كيف وكلمة الطلاق على لسانك .. دون أن يصدر مني ما تكره!

فلتراع شعور من تعاشر .. فإن خير الناس خيرهم لأزواجهم .. ولا خير فيمن تلاعب بالطلاق.

* ويجعل من يشاء عقيما:

فإني لطالما رأيت في عينين تجهمًا .. أقرأ فيها لومًا يقرعني لأني لا أنجب الولد .. ولطالما عانيت من تلك النظرات .. وذلك اللوم .. وكأني المسؤولة عن الإنجاب .. فكيف تحملني كلماتك ولومك ونظراتك مسؤولية ذلك والأمر كله بيد الله؟! {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا} .

فواهبُ الذكر والأنثى هو الله .. وليس للإنسان في ذلك من حيلة .. بل الواجب على المؤمن أن يرضى بقضاء الله وقدره، ولا يكون حاله كحال أهل الجاهلية: وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت