اشكر زوجتك على صحن الطعام اللذيذ الذي قد أعدته لك بيدها .. اشكرها بابتسامة ونظرة وعطف وحنان .. أثن عليها وتحدث عن محاسنها وجمالها، والنساء يعجبهن الثناء ويؤثر فيهن .. وإذا كان الكذب محظورًا فقد أباح لك الإسلام طرفًا منه في علاقتك الزوجية عندما يكون ذلك سببًا لعميق المودة وتحقيق التفاهم». [عودة الحجاب 2/ 417] .
فنادرًا ما أظفر بلقياك .. وكأنني آخر من عليك لقاؤه .. قد خصصت جل وقتك لعملك وأقربائك وأصدقائك وسفرك .. تبكر في الخروج .. ولا تعود إلا متأخرًا بعدما يدب يأس الانتظار في قلبي وقلب أبنائك ..
وحتى إذا أتيحت لك فرصة عيد أو عطلة .. قضيت فراغها خارج بيتك دونما رعاية لحقوق أهلك وأبنائك.
أين أنت من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «فإن لأهلك عليك حقًا، وإن لضيفك عليك حقًا، وإن لنفسك عليك حقًا، فصم وأفطر، وصلِّ ونم» . [جزء من حديث رواه أحمد] .
ألا فعد إلينا .. فبيتك أحوج إلى رأيك .. وتوجيهك، وقوامتك؛ فهو الرعية .. وأنت راعيه .. وكل راع مسؤول عن رعيته كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته: فالرجل راع في أهل بيته وهو