والعضوية التي يمكن علاجها بالصوم وتفادي الأضرار الناتجة عنها، الأمر الذي يكشف لنا عن الإعجاز العلمي، والحكمة الإلهية في قوله تعالى: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 184] ، وقول سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم: «صوموا تصحوا» (موسوعة الحديث الشريف) .
وإذا ذهبنا لنتحدث عن الفوائد الكثيرة التي يمكن أن تتحقق لنا بالصوم ونجيها منه لقلنا: إنها ذات أنواع شتى واتجاهات عديدة، فمنها:
الفوائد الروحية والنفسية، التي تتمثل في الشعور بالراحة النفسية، والاطمئنان الروحي، وسمو النفس على الغرائز المختلفة، والشعور المتواصل بالبهجة والسعادة، والسيطرة على الانفعالات والمشاعر، وضبط السلوك.
ومنها الفوائد الاجتماعية، التي تتمثل في اختفاء مشاعر البغض والكراهية واستبدالها بمشاعر الحب والرحمة، والقضاء على كل مظاهر الأنانية والحرص، وانتشار مظاهر التعاون والبذل، وعلاج الكثير من الأمراض الاجتماعية والانحرافات الأخلاقية.
ومنها الفوائد الاقتصادية، التي يتمثل معظمها في ترشيد الاستهلاك، وحسن استخدام النعم التي حبانا الله