الصفحة 53 من 73

تقوم الكليتان بوظائف عديدة منها تنقية الدم من الفضلات الآزوتية، ومراقبة توازن الماء والشوارد في الدم، والحفاظ على توازن مستوى قلوي حامضي ثابت في الجسم، وإذا كانت الكليتان سليمتين فالصوم لهما راحة وعافية، أما عندما تصبح الكلى مريضة فلا تستطيع القيام بوظيفتها بالكفاءة المطلوبة في الحفاظ على تركيز البول والتخلص من المواد السامة ونحو ذلك.

ويصبح الصوم عبئًا على المريض المصاب بالفشل الكلوي، وخصوصًا في الأماكن الحارة، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة البول (حمض البوليك) والكرياتين في الدم، لذا ينبغي على أي مريض بمرض كلوي استشارة طبيبه المعالج قبل بدء الصوم، إذ أن نقص كمية الماء بالجسم أثناء الصوم يمكن أن يؤدي بمريض الكلى إلى الإصابة بالفشل الكلوي. ومن الأمراض الكلوية التي ينصح المصاب بها بعدم الصوم ما يلي:

أ- الحالات الحادة من أمراض الكلى:

قد يحتاج المريض بمرض كلوي حاد إلى دخول المستشفى وتلقى العلاج اللازم، وفي هذه الحالة لا ينصح المريض بالصوم، ومن هذه الحالات: التهاب الحويضة الحاد، والتهاب الكلية الحاد، والتهاب المثانة الحاد، والقولونج الكلوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت