* فهو يهيئ القلوب، والنفوس لتقبل على الطاعات .. وتبتعد عن الذنوب والمعاصي .. يقول ابن القيم - رحمه الله: (وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان، الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام يدارسه القرآن الكريم في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان) .اهـ بتصرف.
*أحبتي .. أنا الآن أتكلم عن هذا الشهر وأحكامه، إنما أتكلم عن مدى وقع أيامه البيض في صفحاتنا السود .. نعم .. أتكلم عن تربيته لنا ..
يا أهل الصيام .. ويا أهل القيام .. أبشروا، وأملوا من ربكم ما يسركم ..
يا صائمًا ترك الطعام تعففًا
أضحى رفيق الجوع واللأواء
أبشر بعيدك في القيامة رحمة
محفوفة بالبر والأنداء