شهر به يعتق العصاة, وقد
أشفوا على جرف من حصة النار
فابكوا على ما مضى في الشهر, واغتنموا
ما قد بقي، فهو حق عنكم جاري
إلى كل صائم وصائمة .. أوجه هذه العبارات .. عل الله جل وعز أن يكتبها في ميزان الحسنات .. أقول:
أخي .. أخي: حينما تشرق شمس صباح العيد .. ، فيجتمع الشمل .. ، ويلبس الجديد .. ، ويؤكل ما لذ وطاب ..
تذكروا ذلكم الطفل اليتيم .. الذي ما وجد والدًا يبارك له بالعيد .. ، ولا يقبله، ولا يمسح على رأسه ..
قتل أبوه في جرح من جراح هذه الأمة .. ، وتذكروا تكلم الطفلة الصغيرة .. حينما ترى بنات جيرانها يرتدين الجديد .. ، وهي يتيمة الأب ..
إنها تخاطب فيكم مشاعركم .. ، وأحاسيسكم .. إنها تقول لكم:
أنا طفلة صغيرة .. ، ومن حقي أن أفرح بهذا العيد .. نعم .. من حقي أن أرتدي ثوبا حسنًا لائقًا بيوم العيد .. من حقي .. أن أجد الحنان والعطف .. أريد قبلة من