فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 16

علم ذلك المسكين أن من تعاظم على الله وضعه الله، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» [مسلم] .

وقال عليه الصلاة والسلام: «أزرة المسلم إلى نصف الساق، ولا حرج أو قال لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من الكعبين فهو في النار، ومن جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» [صحيح رواه أبو داود والنسائي وغيرهما] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل» قال في بهجة الناظرين الحديث ضعيف وورد بعض معناه في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود، عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أسبل إزراه في صلاته خيلاء، فليس من الله في حل ولا حرم» .

فاحذر وانتبه أيها المسلم، أيها المصلي، يا من تسبل إزارك فأنت على خطر عظيم، وصلاتك وأنت مسبل محل نظر من حيث صحتها، فالله الله باللباس الشرعي.

أخي الحبيب: اتبع ما أمرت به، واترك الابتداع واحذر من مخالفة أوامر الله، فالسنة في لباس الرجال أن تكون ما بين نصف الساق إلى ما فوق الكعبين فما زاد فوق نصف الساق فهذا من التنطع، وما نزل عن الكعبين فصاحبه معرض لعقوبة الله ومقته وغضبه وسخطه، ومن قال أنه لم يجرَّ ثوبه خيلاء فالحقيقة أن ذلك غير صحيح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت