فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 16

ولو سئل لماذا أرخيت ثوبك أسفل من الكعبين؟ لقال: إنها عادة، أخي الكريم العادة إذا خالفت الشرع والدين، فإنه لا حاجة لنا بها؛ فالدين ولله الحمد والمنة كامل لا يحتاج إلى من يكمله، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] . وإذا سئل من أمرك بأن تجرَّ ثوبك؟ لسكت، لماذا؟ لأنه اتباع للهوى والشهوات والشيطان وكل أساس ذلك هو الكبر والخيلاء - عياذًا بالله - وإنزال الثوب أسفل من الكعبين محرم وفيه تعريض الثوب للأوساخ، والنجاسات، والتي يجلبها معه لبيوت الله، قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «بينا رجل يجر إزاره خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» [البخاري] .

فانتبه أخي المسلم من نهاية يكون فيها شقاؤك، واحذر من سوء الخاتمة، ولتعتبر بهذه الأحاديث الصحيحة عن نبيك - صلى الله عليه وسلم - فلنا فيه القدوة والأسوة الحسنة.

ولتعرف أخي الكريم أنك ما وجدت على هذه الأرض إلا لعبادة الله وحده واتباع أوامره سبحانه، وأوامر رسوله عليه الصلاة والسلام، وكن مع الله وفي حزبه فإن حزب الله هم الغالبون والمفلحون، واحذر أن تكون مع الشيطان أو في حزبه فإن حزب الشيطان هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت