الصفحة 35 من 95

5)وكون تلك الوصايا وردت في مقام الجد والوعظ تعطي دلالات ومضامين ترتبط بالموقف نفسه؛ فالوعظ ما هو إلا"تذكير بالخير بما يرق له القلب، وزجر عن الشر مقرون بالتخويف" [1] فقوله {وَهُوَ يَعِظُهُ} جملة حالية تعود إلى أصل الموضوع بمزيد من التقرير فوعظه في اللغة بمعنى:"نصحه وذكره ما يلين قلبه من الثواب والعقاب، وما يسوقه إلى التوبة إلى الله وإصلاح السيرة وأمره بالطاعة ووصاه بها" [2] .

والكلام في سياق الوعظ يختلف عنه في غيره؛ فالوعظ كي يحقق أهدافه لا بد وأن يهتم به ويرمز على انتفاء أكثر الأساليب فاعلية وتأثيرًا في النفوس [3] .

(1) المرجع السابق (87) وعلى العريض (1401 هـ) (82) .

(2) ابن منظور، لسان العرب، مادة وعظ (1399 هـ- 1979) .

(3) كامل الدقس 1397 هـ 1977 م (99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت