كله: الحكم الشرعي، والحكم القدري، وهذا في الدنيا، والحكم الأخروي بمعنى الجزاء والحساب.
2 -الحكيم: من الحكمة والإحكام؛ فالله له الحكمة البالغة في خلقه وأمره وشرعه، فلا يخلق ولا يأمر إلا بما فيه المصلحة والحكمة، علمها من علمها وجهلها من جهلها، كما أن خلقه وشرعه وأمره محكم أي متقن غاية الإتقان [1] .
والحكمة عند بعض أهل اللغة [2] عبارة عن: (معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم) والحكيم هو (المتقن للأمور) .
أما المفسرون، فقد اختلفوا في تفسيرهم للحكمة؛ حيث يراها أحدهم [3] أنها مرادفة لسداد الرأي، وبعد النظر، وسلامة الفكر، وإصابة الحق، ويؤكد على أنها صفة تبعد صاحبها عن مواطن الزلل، ومدارج السوء، ليكون نافعًا لنفسه وللناس.
ويتفق جمع من المفسرين وغيرهم من أهل الفكر
(1) ينظر: عبد العزيز بن ناصر الجليل، ولله الأسماء الحسنى، الرياض، دار طيبة الطبعة الأولى 1429 هـ، (284، 285) وابن قيم الجوزية، القصيدة النونية الأبيات (3252) وما بعدها.
(2) ابن منظرو لسان العرب، مادة حكم، بيروت دار صادر 1399 هـ 1979.
(3) إبراهيم أبو الخشب، 1373 هـ (18) .