خلال وصاياه لابنه" [1] ، هدف الباحث من خلال تحليله لوصايا لقمان إلى معرفة القيم التربوية التي عرضت له في سورة لقمان، ومن ثم صياغتها في تطبيقات تربوية تتناسب مع الواقع التعليمي. واستعرض الباحث دراستين سابقتين لسورة لقمان لم تتناولا الجانب التربوي بقدر ما ركزتا على شخصية لقمان وما ورد فيها في الكتاب والسنة."
استخدم أبو حسن في دراسته المنهج الاستنباطي الوصفي لتحليل الوصايا التي وردت في الآيات، وكان من نتائج بحثه استخلاصه لتسع قيم تربوية تناولتها تلك الوصايا؛ ذكر منها: الإحسان إلى الوالدين والبر بهما، رغم أنها، وكما سيتضح من خلال دراستنا هذه، جاءت معترضة في ثنايا وصايا لقمان ولم تكن منها؛ فعدم الإشراك بالله، والإحسان إلى الوالدين والبر بهما، وسعة علم الله وإحاطته بكل شيء، وإقامة الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر، والبعد عن التكبر، والتحلي بالسكينة والوقار، والتأدب في القول والعمل: كانت جملة القيم التربوية التي خرج بها من بحثه، والتي استطاع صياغتها في تطبيقات تربوية يستفاد
(1) عبد العزيز عبد المحسن محمد أبو حسن: القيم التربوية المتضمنة في سورة لقمان (من خلال وصاياه لابنه) بحث مكمل لمتطلبات الماجسيتير في التربية الإسلامية، جامعة أم القرى 1421 هـ.